في العصور القديمة كانت عُمان تُعرف باسم مجان، في إشارة إلى تجارتها في صهر النحاس. واليوم، تواصل المعادن إلى جانب الفلزات لعب دور مهم في اقتصاد عُمان، حيث ساهمت بنسبة 2.5% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2024، مع استهداف الوصول إلى 5% بحلول عام 2040، بينما تسعى البلاد إلى ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي وعالمي لإنتاج المعادن. ومن العوامل المُعزّزة للإمكانات الاقتصادية للقطاع تطوير قدرات المعالجة، من خلال مشاريع مثل مصنع إنتاج ثاني أكسيد التيتانيوم في منطقة صحار الحرة، وشركة Oman Synergies Casting لإنتاج عجلات الألمنيوم عالية الجودة للمركبات. ومع بقاء جزء كبير من الثروة المعدنية الهائلة في عُمان — من الدولوميت والحجر الجيري والجبس والنحاس والذهب وغيرها — غير مستغل بعد، تبدو آفاق القطاع واعدة للغاية.

تتناول هذه الجلسة من Tejarah Talks قطاع التعدين من منظور جديد، حيث تُسلّط الضوء على كيفية إحداث الابتكار التكنولوجي والممارسات المستدامة لتحوّل جذري في قطاع طالما ارتبط بصورة سلبية بسبب خطورة عمليات الحفر وتأثيراتها البيئية. ومن خلال استعراض دراسات حالة وقصص نجاح، سيكشف الخبراء عن أساليب جديدة لهذا القطاع العريق المساهم في التنمية والنمو، وسيتعمقون في استكشاف الفرص الخضراء والنظيفة التي يمكن أن يوفرها للشباب العُماني عبر مختلف مراحل سلسلة القيمة.

محاور الجلسة
  • اعتماد مصادر الطاقة المتجددة وتحسين كفاءة الطاقة وتطوير التقنيات منخفضة الكربون
  • دمج معايير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG) في عمليات التعدين
  • الابتكار في الاستكشاف
  • التحول الرقمي لتعزيز الكفاءة والإنتاجية
  • استخدام الطائرات المسيّرة وإنترنت الأشياء في التعدين
  • اتخاذ القرارات القائمة على البيانات
  • تزايد الطلب على المعادن الأساسية للطاقة المتجددة والمركبات الكهربائية
  • وظائف المستقبل في التعدين، وفرص التكنولوجيا المتقدمة، وتنمية المهارات وبناء القدرات
الرعاة
الداعمون

 

معرض الصور