الرسالة الترحيبية

His Majesty

لقد أولى  المغفور له حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – طيّب الله ثراه – أهمية كبرى لتنمية الموارد البشرية كونها أساس التنمية الحقيقية التي تدعم تحقق الأولويات الوطنية فجاءت المباركة السامية لإطلاق البرنامج الوطني للرؤساء التنفيذيين بمبادرة من فريق العمل للشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص تأكيداً لأهمية دور القطاع الخاص وضرورة تمكينه وتعزيز قدراته لزيادة مشاركته الفاعلة مع الحكومة لدفع مسيرة التنمية المستدامة. وقد قام ديوان البلاط السلطاني باحتضان تنفيذ تلك المبادرة، والتي تهدف إلى رفد القطاع الخاص برؤساء تنفيذيين عُمانيين بمستوى عالمي يكونون مؤهلين وممكّنين بأحدث المعارف والعلوم والمهارات التي تدعم تنمية اقتصاد السلطنة في ظل تطورات الاقتصاد العالمي الذي يتغير بوتيرة سريعة.

ولأهمية تكامل مسارات تطوير الكفاءات الوطنية بين القطاعين الحكومي والخاص وخلق فهم مشترك للفرص والتحديات، جاءت المباركة السامية للبرنامج الوطني للقيادة والتنافسية في القطاع الحكومي والذي أطلق أيضاً بمبادرة من فريق العمل للشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، لتؤكد حرص المغفور له جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - طيّب الله ثراه -  على استمرار رعاية وتنمية الموارد البشرية والكفاءات الوطنية أينما وجدت دعماً لها في تنفيذ الأدوار والمهام المنوطة بها لدفع عجلة التنمية في السلطنة.

ومع إطلاق هذه البرامج القيادية، برزت الحاجة إلى تأسيس إطار أكثر شمولية يكون بمثابة التجمع الذي يضم خريجي البرامج الوطنية بمساراتها المختلفة وممثلي القطاع الخاص في فريق العمل للشراكة بين القطاعين في دوراته الحالية والسابقة، وشخصيات أخرى لها إسهاماتها في تطوير بيئة الأعمال والاستثمار في السلطنة من القطاعين الحكومي و الخاص.

وكترجمة للرؤية السامية الكريمة لمولانا جلالة السلطان -أعزه الله- في إرساء قناة فاعلة للحوار لتمكين القطاع الخاص، وانسجاما مع الأهداف الاستراتيجية لمبادرات وبرامج فريق العمل للشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص يأتي تأسيس (منتدى عمان للأعمال) بحيث يتم من خلال هذا المنتدى تقديم عدد من الأنشطة والفعاليات التي تهدف إلى تشجيع وتسهيل التواصل وبناء العلاقات بين أعضائه، وتطوير أنشطة داعمة لعملية التعلّم المستمر لديهم بما يربطهم بأحدث التوجهات والمعارف والتجارب العالمية الرائدة في المجالات ذات العلاقة بتحسين بيئة الأعمال وتنافسية السلطنة وتعزيز الشراكة بين القطاعين، بما في ذلك توفير آليات لإشراك الشباب العماني الواعدين ممن يمتلكون قدرات كامنة يمكن رعايتها وتطويرها؛ لتشكل قاعدة وطنية للقيادات المستقبلية.

الدكتور علي بن قاسم بن جواد اللواتي
مستشار الدراسات والبحوث بديوان البلاط السلطاني
رئيس منتدى عمان للأعمال

 

مهمة منتدى عُمان للأعمال هي تعزيز التعاون بين الأعضاء للتقدم في القضايا الرئيسية واكتشاف فرص النمو في السلطنة. وهو يسعى إلى تطوير وتبني المبادرات التي تدعم فريق العمل للشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، بالإضافة إلى تمكين خريجي برامج القيادة الوطنية وأعضاء شراكة من التواصل بشكل منتظم والمشاركة الفعالة في التعاون بهدف تعزيز بيئة الأعمال في السلطنة، والمساهمة بشكل واضح في التنمية الاجتماعية الاقتصادية المستدامة.

أهداف المنتدى

هدف منتدى عُمان للأعمال هو تمكين النمو الشخصي والمهني لأعضائه من خلال توفير تشبيك ذو قيمة مضافة، الوصول الحصري لأحدث الأفكار وأفضل الممارسات، والرؤى والمعلومات عن الاتجاهات على الصعيد العالمي ومستوى الصناعة ذات الصلة التي تشكل مستقبل الأسواق المختلفة. يسهل منتدى عُمان للأعمال الوصول للمتحدثين العالميين وقادة الفكر الذين يقودون عمليات التعاون الرئيسية ويوفرون للأعضاء الأدوات والمهارات اللازمة لتقديم المشورة الفعالة والقيادة في مبادرات الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص.

يقع منتدى عُمان للأعمال بشكل فريد في النظام الاقتصادي للسلطنة للقيام بـ :

  • تطوير وتعزيز العلاقات داخل وبين القطاعين التي تساعد الأعضاء بالنجاح وإضافة القيمة على الساحة الوطنية بطريقة ذات معنى.
  • استباق تحديد الفرص التجارية الجديدة وفرص الاستثمار من خلال منصات المشاركة ومسارات الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص المختلفة.

يجمع منتدى عُمان للأعمال المستويات العليا لكل من الحكومة والقطاع الخاص كمجتمع واحد. وهم يشاركون بنشاط (بوصفهم صناع القرار وصناع السياسات الحاليين والمستقبليين في البلد) في مجموعة من الأنشطة التلقائية والمجدولة في خدمة خطة عمل الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص.

تبادل المعرفة

بناء الشراكات

استكشاف الفرص

التواصل القيّم